24/02/2008

إنتوا الكويت

شكرا غاندي الشرق وشكرا أم العيال على التذكير بموعد ما نسيته وعمري ما راح انساه

تاريخ 24-2-1991

تاريخ مرصع بكل الجواهر والمعادن الثمينة بتاريخ الكويت

تاريخ إمتزج فيه الدم السني بالشيعي بالحضري والبدوي عشان الكويت

تاريخ كان اللي يبي يفرق الكويت وقتها قاعد يبوق و الكل ينبذه وأبطال الكويت يضحون بأرواحهم لجلها

تاريخ كان الشعب الحكويتي إن شاف خاين أو سمع عن خاين وما بالكم خيانة بوقت الأزمة والضيق كان الشعب يرمي الخاين بأقرب مزبلة

والحين الشعب صار يشتغل عند الخاين

مابي أزود الكلام

شهداء القرين

إخترت بيتكم إسم لمدونتي لأنكم

إنتوا الكويت


12 comments:

BoHSaiN said...

الله يرحمهم اجمعين

kila ma6goog said...

أشعر بالنقص أمام هذه الأسماء

الله يرحمهم و يرحم شهداءنا الأبرار

و يحفظ الكويت من كل شر و مكروه

:(

بو حامد said...

الله يتمم الافراح على ديرتنا ويديمها ان شاء الله

ويرحم شهداءنا

والله يرحم ايام كان الشعب الكويتي ان شاف خاين او سمه عنه يرميه باقرب مزبله ولم يكن يخفف من قضيه خيانته ابدا فالخيانه لا وسط فيها

أنا كويتي said...

مبروك عليكم الشهادة يا شهداء الكويت والله أنكم أكرم منا جميعا.. بيت القرين سيضل علامة شرف على جبين كل شريف وشوكة في خاصرة الحاقدين

Anonymous said...

صدقتى "الشعب لازم يرمى الخاين بأقرب مزبلة" الله يحمى ديرتنا من كل الخونه

عشتى لنا سالمه ياكويت
ويسلم لج عيالج اللي فيهم خير

كويتيه

Al-Nokhitha said...

Allah Yer7amhum eb ra7miita .

راعي الديوانيه said...

فعلا هذا التاريخ سوف يظل خالدا في تاريخ الكويت , اليوم الذي أمتزجت فيه دماء الكويتين من جميع أبناء الطوائف لم يفرق بينهم العدو ولم يقل هذا شيعي أو سني
بل قال هؤلاء كويتيون ....
الله يرحم شهداء الكويت جميعا

kuwait wishful said...

رحم الله شهدائنا الابرار واسكنهم فسيح جناته , فعلا ذلك البيت سطر اروع الملاحم على مر تاريخنا الوطني حيث شهد رجالات ضحوا بالغالي والنفيس لحفظ تراب هذا الوطن الغالي وازمة عصفت بنا جميعا جعلتنا ننصهر في بوتقة واحدة شعارها الله الوطن الامير

Sn3a said...

رياييل
ربي يكتبلهم الرحمه
ويابختهم

Anonymous said...

محد ياب طاري الشيعه. صج الي فوق راسه ريشه يتحسسها

Anonymous said...

دانه

مقالة بوراكان اليوم بالقبس تستحق القراءة والتعليق عليها لأنها بالفعل أسقطت ورقة التوت عن الكثيرين

Anonymous said...

الترحم على صدام حسين حلال وتأبين مغنية حرام
لأ .. يا شيخ.. أنت الغلطان



25/02/2008 بقلم: عبداللطيف الدعيج
«صدام حسين هو رئيس جمهورية العراق، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، وهو في الوقت نفسه اسير لدى قوات الاحتلال الاميركي .. ومن هنا فان حشد كل القوى الوطنية في العراق من اجل تحرير الرئيس العراقي ورفاقه من اسر قوات الاحتلال الاجنبية هو واجب مقدس لايفوقه اي واجب». قائل او كاتب هذه الكلمات ليس عبدالباري عطوان، كما قد يتبادر الى ذهن الكثيرين، ولم تذع او تنشر في الجزيرة او في اي من صحف العمالة الصفراء. بل كاتبها كويتي وناشرها هو الزميل احمد عبدالعزيز الجارالله صاحب جريدة السياسة الكويتية التي تتولى، وفي الواقع، تواصل هذه الايام جلد النائبين احمد لاري وعدنان عبدالصمد لتأبينهما عماد مغنية .
تأبين عماد مغنية جريمة حسب «السياسة» تتطلب سحب الجنسية والاقصاء من مجلس الامة لان مغنية متهم - وليس مدانا في الواقع- بقتل اثنين من المواطنين الكويتيين، . صدام حسين غزا الكويت، وقتل جنوده ومخابراته المئات من اهلها واسر الآلاف، دمر البلد وشرد عموم قاطنيها، هذه حقيقة وليست اتهاما او شكا، كما في حال عماد مغنية، ومع هذا فان «السياسة» الكويتية التي تنتفض اليوم لتأبين عماد مغنية تنشر مقالا يحض على تحريره - تحرير صدام حسين ما غيره وليس عماد - والجهاد من اجل تخليصه من الاسر ..!! حرية رأي في بلد ديومقراطي .. هذه ليست نكتة او سخرية بل حقيقة اكدتها «السياسة» حين نشرت مقالا ثانيا للكاتب نفسه وفي الموضوع ذاته، الدفاع عن صدام حسين «محتل الكويت والمسؤول عن تخريب البلد وقتل المئات من الكويتيين واسر الالاف وتشريد مئات الآلاف».
لتأكيد انها حرية رأي .. بعد صدور حكم اعدام صدام حسين نشرت «السياسة » الكويتية، التي يترأسها الزميل احمد عبدالعزيز الجارالله والذي يشن حملة شعواء هذه الايام على من أبَّن مغنية، نشرت المقال الثاني لخالد العبيسان «يترحم» فيه على صدام حسين حتى قبل ان يعدم ويعلن للعالم ان حكم الاعدام هو وسام على صدر صدام حسين (الطاغية). طبعا الطاغية من عندي لذلك هي بين قوسين، عند «خالد العبيسان» و«السياسة» صدام حسين بطل قومي وضحية الاحتلال والعنجهية الاميركية . ايضا حرية رأي .. وليس هنا مشكلة .. وأحد مسؤولي وزارة الاعلام، التي تجتهد هذه الايام لايجاد تخريجة لاتهام عبد الصمد ولاري، صرح وقتها بان «الوزارة لا تستطيع احالة الكاتب المذكور الى النيابة» . وزير الاعلام في ذلك الوقت السيد محمد السنعوسي صرح «ان ما يتم حاليا هو البحث في الجوانب القانونية لاجراءات الاحالة»، البحث في الاجراءات القانونية استغرق على الاقل اسبوعين - لاحظوا اسبوعين لان وقت ما صرح لم يكن لديه مستمسك قانوني على الكاتب او الجريدة - لان الكاتب كتب اول مقال له يوم 5-11-2006 وثاني مقال له الذي قلد فيه الوسام لصدام حسين كان في 9-11-2006، وتصريح الوزير السنعوسي عن الاجراءات هو في 13-11-2006 . يعني بعد ثمانية ايام من كتابة المقال الاول .. بعد ثمانية ايام .. الحكومة لا تزال تدرس الاجراءات ضد من طالب بتحرير صدام حسين ومن ترحم عليه وقلده اوسمة الشرف ( هذه كلها بالمناسبة وفقا لجريدة «الوطن» ). ادانة احمد لاري وعدنان عبد الصمد على تأبين عماد مغنية، الذي تدور شكوك حول تسببه في مقتل اثنين من المواطنين الكويتيين، لم تستغرق من حكومتنا الرشيدة سوى يومين فقط .. ومن وزير الداخلية - تحت ضغط جريدة «السياسة»، نعم الجريدة نفسها التي ترحمت على صدام حسين - وجريدة «الوطن» التي اشادت بالشيخ اسامة بن لادن - ثانيتين.. نعم ثانيتين لا غير.
الآن لكم حق ان تتساءلوا ماذا جرى لكاتب جريدة «السياسة» الكويتية التي تتصدر هذه الايام حرب جلد النائبين احمد لاري وعدنان عبدالصمد .. لا شيء . نعم لاشيء وحكومة الشيخ ناصر الرشيدة اسقطت الدعوى وافرجت عن الزميل احمد الجارالله حتى من دون كفالة . لم تسقط جنسيته ولم يطالب احد بذلك.. لم يتهم بالخيانة العظمى ولم يدع احد الى سحب امتياز جريدته .. دعا الى تحرير صدام حسين واعتبر ذلك واجبا مقدسا، يعني مثل الصلاة والصيام، ترحم عليه وأبَّنه حتى قبل ان يشنق .. ومع هذا لا تزال «السياسة» تصدر ولا يزال رئيس تحريرها وكاتبها حرين وكويتيين ومواطنين لهما في نظامنا حق التعبير .. ومع الاسف فان «السياسة» تمارس هذا الحق هذه الايام بالذات لجلد مواطنين لم يفعلا غير اتباع خطى «السياسة» في ممارسة هذا الحق..!! على فكرة نسيت أن اقول لكم ما هي التخريجة التي وجدتها وزارة الاعلام لرفع الدعوى على الزميل العبيسان والجارالله «الاساءة الى دولة صديقة» يعني لا خيانة وطنية ولا تهديد أمن دولة ولا هم يحزنون.. فعمليا ووفق نظامنا الديموقراطي خالد العبيسان واحمد الجارالله مثل عبدالصمد ولاري مارسا حقهما المطلق في التعبير.. تماما مثل ما تفكر الحكومة هذه الايام برفع دعوى ضد المؤبنين بحجة رفع لافتات من دون ترخيص..!! كل هذه الضجة وكل هذه المطالبة برفع الحصانة واسقاط الجنسية ومجلس وزراء دولة الكويت العظيمة يصدر بيانا طارئا.. كل هذا من اجل رفع لافتات من دون ترخيص فقط.!!
انا امس كتبت ان النائبين عدنان عبدالصمد واحمد لاري لم يفعلا غير ممارسة حرية الرأي عندما ابّنا عماد مغنية . محامي الزميل الكاتب خالد العبيسان، الذي مجد صدام حسين وترحم عليه «يعني أبنه»، شكر حكومة الشيخ ناصر لانها - حسب تصريحه - قامت باحتواء «الموضوع وتقدير حرية الرأي والتعبير لجميع الصحافيين، وذلك من دون اي ارهاب فكري او سياسي عليهم» هكذا .. حكومة الشيخ ناصر قدرت حرية الرأي ولم تمارس الارهاب او الضغط على من دعا وحرض على تحرير طاغية بغداد وترحم عليه وألبسه أوسمة الشرف، ولكنها على من أبن عماد مغنية كشرت الانياب واستذكرت كل التهم التعسفية .. خيانة وطنية وتجريح واستفزاز وتحد للامة والى آخر ما نبشه او حتى اخترعه معادو التكتل الشعبي و«الرافضون» للمذهب الشيعي.
اصحاب الحملة على النائبين عدنان عبدالصمد واحمد لاري، وعلى التكتل الشعبي قبلهما، نزلوا يوم امس الشيخ احمد الفهد بعد ان خبت ريحهم وانطفأت نارهم .. نزلوا «المايسترو» مباشرة . وعلى عادته الشيخ احمد دائما ينزل بعد هزيمة الازرق . الشيخ احمد تقمص الدور الابوي الذي يمارسه على شباب الرياضة واطلق تصريحا «وطنيا» معنيا باحتواء الازمة وتهدئة الاجواء . لأ .. مو علينا . تصريح الشيخ احمد الفهد جاء لاستكمال الهجمة ولإنقاذ ماء وجه جماعته وتدعيم الهجمة التي تقهقرت . لهذا حرص الشيخ احمد الفهد على تذكيرنا بألا ننجرف الى الفتنة ونحن « نحاسب المخطئين»، واكد الشيخ احمد الفهد، حسب تصريحه، ان «الممارسات الخاطئة» استثارت اهل الكويت جميعا» لا ياعمي .. عفوا لا ياشيخ انت المخطئ .. انت وجماعتك المخطئون وانتم من يجب ان يحاسَب . الذي يريد ممارسة الدور الابوي والتهدئة يجب ان يكون حقانيا ووسطيا ومعتدلا، تصريحك محاولة مكشوفة لادانة النائبين احمد لاري وعدنان عبدالصمد وتدعيم هجوم المغرضين وناهشي الوحدة الوطنية، لذلك وصفتهم بالمخطئين . وادعيت ان الممارسات الخاطئة استثارت اهل الكويت جميعا .. مرة ثانية لا يا شيخ ما استثارت الا كم واوي وكم حاقد. ولو لم يشعللها البعض لمرت مثل ما مرت كتابات خالد العبيسان واقل . ومرة ثالثة وعاشرة، احمد لاري وعدنان عبد الصمد لم يفعلا اكثر من ممارسة حقوقهما الدستورية في حرية التعبير .. عجبك تعبيرهم اهلا وسهلا .. ما عجبك ما انت ملزوم تسمع . لعبة مكشوفة ونزول كالعادة في الوقت الضائع .. ربعك صفطوا فنايلهم ياشيخ وانت توك تنزل الملعب .
الآن بعد ان بدا الدور التعسفي واضحا للحكومة، فان الحكومة مطالبة بالاعتذار ومدعوة الى اصدار بيان توضيحي يؤكد ان اتهام السيد عماد مغنية هو اتهام مبني على شك ومعلومات قد تكون دقيقة وقد لاتكون، ومطلوب منها قبل كل ذلك لجم جهاز الامن الوطني واعادة الاعتبار الى من اهانتهم من مواطنين.


عبداللطيف الدعيج