25/02/2008

جحا


الكلام وايد وما يخلص

نبدي بعبداللطيف الدعيج ومقالته الرائعة اليوم

عبداللطيف الدعيج ينقل

صدام حسين هو رئيس جمهورية العراق، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، وهو في الوقت نفسه اسير لدى قوات الاحتلال الاميركي .. ومن هنا فان حشد كل القوى الوطنية في العراق من اجل تحرير الرئيس العراقي ورفاقه من اسر قوات الاحتلال الاجنبية هو واجب مقدس لايفوقه اي واجب

هذا كلام أحمد الجارالله بالسياسة

وهم ينقل من السياسة

بعد صدور حكم اعدام صدام حسين نشرت «السياسة » الكويتية، التي يترأسها الزميل احمد عبدالعزيز الجارالله والذي يشن حملة شعواء هذه الايام على من أبَّن مغنية، نشرت المقال الثاني لخالد العبيسان «يترحم» فيه على صدام حسين حتى قبل ان يعدم ويعلن للعالم ان حكم الاعدام هو وسام على صدر صدام حسين

اي على فكرة وايد تعليقات قاعده توصلني فيها سب واهانة للشيعة ومادري ليش تحولت القضية لي شيعه وسنة وعلى اي اساس

بس حبيت اقول لهم شي واحد

عبداللطيف الدعيج بأي حسينية يقرى؟؟؟

انا أقدر طبعا الحماس الوطني والغارية اللي موجوده عند بعض الكويتيين

هذا الحماس الحقيقي وحب الوطن دون تصيد وإنتظار الزلة يستحق ألف تقدير وإحترام وتحية

وحق هالعقول فقط أنا كتبت وما زلت أكتب وراح أظل أكتب

خنشوف شصار إنزين أيام الغزو الصدامي ونعرف شقاعدين نقول إحنا ووين رايحين

هذا سعود الناصر سفير الكويت بأمريكا وقت الغزو شوفوا شيقول

هذيل إهما الخونة يا ناس يا عالم هذيل ما إكتفوا بالخيانة

هذيل توهم من جم يوم قالوا عنّا لقطاء وأبناء زنا

قيموا صح يا ناس وشوفوا صح شنهي الخيانة

عشان لحّد يتصيد أنا ما أعفي عدنان وأحمد وكل من تجاهل موضوع عماد خصوصا بعد اعلان الحكومة الرسمي لادانة عماد

وكلهم في نفس الخانة يتصنفون عدنان وأحمد والكل

إنزين هل بس هذيل ونكتفي

لا لا لا تعالوا شوي خنتكلم

شنو نقول عن اللي باق فلوسنا بوقت إحنا نحتاج فيه حق كل فلس ودينار عشان ينقذنا من الغزو

شلون صرنا الحين أو صار جزء منا يعتقد إن ممكن لص الأمس وخاين الأمس يبي المصلحة اليوم؟؟

يكيكي قال خوش شي بمقالته أمس

وطبعا مو قصده إن يقول المعنى الواضح للكلام بس كالعادة يكتب شي و إهوا قصده شي ثاني

يقول

جاء في كتاب (حكايات الشطار والعيارين) في التراث العربي ان اللصوص سرقوا بيت جحا فانهال عليه اهل بلدته لوما وتقريعا فانفجر جحا محتجا ما رأيت واحدا منكم يذكر اللصوص بكلمة سوء فهل انا الجاني والآثيم وهم الابرياء والشرف

صدقت يا جحا وياريت شعب الكويت جحا إذا كان هذا منطقه اللي محنا قادرين نستوعبه

لأني بطوي صفحة هالموضوع بنقل لكم آخر شي قاله بلبل الطبل بمقالته اليوم

وأختم هالموضوع بس ما أختم البوست

نتفهم جيداً أن معارضة بوشميس لمجلس التأبين معارضة تلقائية كما هي معارضة الجميع، ولكننا نتوقع ان يكون لعمادوه الكلب نقطة هشة في قلب بوشميس، فكلاهما مارس هواية التفجير ومهنة الارهاب خلال فترة ما من حياته، بل ان بوشميس سبّاق في هذا المضمار، فلا غرابة ان تعاطف بوشميس مع وضع عدنان ولاري

بوشميس إهوا عبداللطيف الدعيج

يقول له لأن إنت كنت قبل عندك تفجيرات وهالسوالف عشان جذيه مو غريبة تدافع عن عماد مع ان ما دافع عنه

بس بنفس المنطق نسأل بلبل

اللي عنده شقة ليالي حمراء ببنيد القار بمبنى معهد فلكس القديم هل يقدر يدافع عن الشرف والأخلاق؟؟
سؤال عام وما أقصد فيه بلبل أبد أبد أبد

عندهم كاتب إسمه فارس الفارس

يقول اليوم بمقالته إذا غضبت الوطن

يقول لما تتكلم الوطن الكل يوقف معاها

وأنا أقول إنتوا محد رد عليكم الا عبداللطيف الدعيج

وسكّتكم وقلب سحركم

وإنسى يا فارس أو غيره إنكم تتكلمون بلسان الوطن

كل هذا مو موضوعي

موضوعي وبإسلوب بوراكان كاتب أحمق أخرق أهوج إسمه وليد راشد الطراد

ب 23-2 كتب مقال يقول فيه

يقول وبإسلوب سخرية

وانا اقولها بملء الفم عيب ثم عيب ان تدعو جمعية الاصلاح والشيخ نبيل إلى الفضيلة ثم عيب والف عيب ان نذكر المجتمع بمضار التحرر والاختلاط وندعوهم للمحافظة على التربية

بيان الإصلاح دعوة الى الفضيلة

يعني صح

يعني اي واحد من أهلك درس بتعليم مشترك يا وليد اهوا يا لقيط يا فيه ايدز وزهري وسفلس؟؟
واذا كانوا من أهلك النساء فإهما مثار شك

إذا انت ترضى على اهلك بنقول لك شي واحد احنا ما نرضى استح على ويهك شوي

محد راح يعصب على هالكلام الا اللي صج عندهم غارية على الكويت

ووين فارس الفارس خل يقول لنا ليش ما غضبت الوطن ونشرت هالكلام الوقح

يكمل

صدق الحبيب: ان في اخر الزمان يخون الامين

يعني جمعية الإصلاح ينطبق عليهم الحديث

ايها السادة الكرام ان جمعية الاصلاح واعضاءها الكرام ليحملون رسالة عظمى وهي المسمى ذاته حب الاصلاح ونبذ الفساد

كفوك جمعية الاصلاح

وبعدين يقول تدرون ليش جمعية الاصلاح صدرهم وسيع للانتقاد

والجواب اسهل مما يمكن وهو ان طريقهم طريق الانبياء والرسل

الله وأكبر ما عندهم معجزات بعد؟؟

لا عندهم طبعا

إنت معجزتهم

لأن ماكو أصغر من هالعقل وهذا بحد ذاته اعجاز

ختاما وعيد وطني واهوا نفسه عيد جلوس أبو الدستور نختم بسؤال ومقالة

السؤال ناصر الخرافي يمدح حزب الله ويشيد بدورهم

ومن خلال الوطن نفسها

مع إن حزب الله يضم عماد مغنية

الوطن نشروا الموضوع وصفحة اولى بدون أي كلمة نقد

تهقون ليش؟؟

وثاني شغلة نخليكم مع المتألق محمد الوشيحي وإهوا يرد على الفضائي مثل ما يسميه وانا اسميه البيلر

وآخر آخر آخر شي

القائمة الإسلامية اللي حضرت التأبين تهاجم جريدة الوطن ببيانها الصادر على موقعها ننقله بالأخضر لأنهم يحبون هاللون

لقد بات واضحًا للجميع بأن هناك من يقف وراء كل ما يحصل من إثارة الفتنة وتحريض فريق على آخر في هذا البلد، واستغلال الاختلافات لخلق نزاعات كبيرة وتعميقها دون أدنى مبرر، ومن يراجع التاريخ سيكتشف بؤر التحريض التي طالما كانت وراء اختراع الاكاذيب الكبرى وسعت بكل ماتملك لخلق أجواء متشنجة في أوساطنا

18 comments:

Al-Nokhitha said...

Laa il Youm il Post Naarii ;p

3asach 3ala il Guwa :)

Deraw Balkum Men il Maseera Tara El Tekasi Ejta7at Bnaider o ga3iid Etwa9il eb hal " AL-ALMAAN" ;p

Anonymous said...

عمرى ما شفت غباء مثل غبائج...ملونيكس انتى؟ مسويتلنا خلطه و تعالو فججوا...هى انتى...موقفج واضح وضوح الشمس ما لا داعى تنخشين ورا مقالات عبداللطيف الدعيج. بعدين مقالات الدعيج موجوده شحقى تحطينها بالكامل عندج...صج طلعتى عديمة فكر ما عندج القدره على تكوين راي مستقل موضروري راي مستقل على الأقل بوست بأفكارج مو افكار غيرج

Anonymous said...

دانه : بمناسبة عودة الوعي

أضافة الى مقالة بوراكان الممتازه اليوم بالقبس هناك مقالات للسيد ساجد العبدلي بجريدة الجريدة و مقالةالسيد عبدالمحسن جمال بالقبس

مقالة السيد : ساجد العبدلي

لا أدري إن كان الجو يسمح الآن بالحديث بشكل موضوعي عن قصة تأبين عماد مغنية وسبر أغوارها بالتحليل، أم أن النفوس لاتزال تخفق لرياح التأجيج، ولا تريد أن تستمع إلا لأصوات الداعين إلى تعليق أعواد المشانق في الطرقات!

على أي حال، سأحاول ذلك آملاً أن أجد أذناً مصغية، وسأقول إن أزمة تأبين عماد مغنية كشفت عن الكثير من الأشياء المضحكة المبكية عن واقعنا سياسياً واجتماعياً وفكرياً، وأبرز ما انكشف في هذه الأزمة هو الهشاشة السياسية والهزال الفكري العام اللذان اشترك في الإصابة بهما الجميع، سواء الحكومة أو نواب البرلمان أو الكتل السياسية أو الكتّاب أو النخب الفاعلة، إلا في النادر وباستثناءات قليلة جداً. اشتراك بعضهم في هذه الإصابة كان مفاجأة بالنسبة لي شخصيا «ولعلّي سأكتب عن هذه الجزئية في مقال لاحق»، في حين أنها كانت شيئاً متوقعاً بالنسبة لبعضهم الآخر.


لم يفاجئني تخبط الحكومة في تعاملها مع القضية، وانتظارها أسبوعاً كاملاً حتى تمكنت من الخروج عن صمتها والتصريح بموقفها تجاه المسألة، فهي مبدعة دائماً على هذا الصعيد، لكن الجديد هو اكتشافي أن انتكاستها أشد مما كنت أظن.


ابتداء الحكومة بتصريحين غامضين لوزيري الداخلية والخارجية، أحدهما مرسل على عواهنه والآخر يحتاج إلى عالم رياضيات لفك طلاسمه، وانتهاؤها بتصريحين متتاليين على لسان الوزير فيصل الحجي انتقل بهما عماد مغنية، وبفارق ساعتين فقط، من درجة «شخص تدور حوله الشبهات» إلى درجة «إرهابي تلوثت يداه بدماء الشهداء الأبرياء الطاهرة وكان وراء العديد من العمليات والجرائم الإرهابية وترويع الآمنين في مختلف بقاع العالم»، من دون ربطه صراحة بأي جريمة محددة تجاه الكويت، واكتشافنا اليوم أنها، أي الحكومة، لم تقم بأي مطالبة رسمية خلال السنوات الطويلة الماضية لعماد مغنية، بل لم توجه أي اتهام له أو لـ«حزب الله»، بل على العكس من ذلك اتسمت مواقفها بالإيجابية تجاه الحزب في لبنان من خلال بعثتنا الدبلوماسية هناك، يجعلنا نسأل ما الذي حصل اليوم يا ترى؟ هل تحول «حزب الله» في نظر حكومتنا اليوم وبمقتل عماد مغنية إلى «حزب الشيطان»؟!


أرجو ألا يظهر لي من يقول إن قضيتنا مع عماد مغنية بعينه، وليس مع «حزب الله»، لأن هذه مقولة مركبة الغباء، فالعمليات الإرهابية ليست جرائم عادية حتى نتهم بها رجلاً لوحده. عماد مغنية هو جزء أساسي من تنظيم سياسي، ويوم اغتيل كان قائداً لجناحه العسكري، فإن كنا نحمل العداء بشكل رسمي لكون مغنية قد اقترف جرائم في حق الكويت، فإن عداءنا «الرسمي» يجب أن ينسحب على تنظيمه السياسي.


ما اكتشفناه اليوم هو أن حكومتنا عجزت، ولاتزال، حتى عن إدارة صراعها مع من اقترف تلك الجرائم التي حصلت، فهي لم توجه اتهاماً رسمياً تجاه أي جهة من بعد حوادث الثمانينيات بما فيها حادثة اختطاف «الجابرية»، ولم يكن لها موقف ثابت واضح، بل إن مجمل الحديث آنذاك كان يشير إلى اتهام حزب الدعوة وليس «حزب الله»، وبعدما صار الغزو العراقي للكويت، وتحت تأثير هول صدمة انقلاب نظام صدام علينا، وهو الذي مجدناه وعشقناه ودعمناه، حكومة وشعباً، لسنوات طويلة بمليارات الدولارات في حربه العبثية مع إيران، انقلب الحديث إلى اتهام المخابرات العراقية بتنفيذ تلك الحوادث الإرهابية تجاه الكويت، وانقلبنا كذلك، من العداء تجاه إيران وكل مَن يرتبط معها إلى موقف بناء العلاقات الإيجابية والصداقة معها.


نعم هكذا هي السياسة، لا عدو دائماً ولا صديق دائماً، ولا ملامة لأحد إن هو سار على هذه القاعدة في هذا العالم. لكن الملامة التي تستحقها حكومتنا وباقتدار، هي أنها وكما نقولها بالعامية «لا تدري عن هوا دارها».


عماد مغنية وبكل بساطة هو «حزب الله»، وارتباط «حزب الله» الاستراتيجي بإيران ليس سراً خافياً. لذلك هل صارت حكومتنا اليوم، وبعدما استفاقت، ليس على دوي انفجار اغتيال عماد مغنية إنما على نعيق مَن أشعلوا الفتنة في الداخل، تتهم «حزب الله» بتلك الجرائم؟! وإن كان هذا حقاً، فكيف ستدير هذا الصراع الآن يا ترى؟! هل سيكون لها موقف سياسي خارجي من الحزب؟ أم أنها ستكتفي بإبقاء الموضوع للاستهلاك الداخلي عبر «تجريم» عماد مغنية بعدما مات، و«شيطنة» «حزب الله» على البعد من خلف آلاف الأميال، واتهام المتعاطفين معه بالخيانة والعمالة لإيران، وإن هي سئلت عن شيء على صعيد السياسة الخارجية فستكتفي بطريقة وزير الخارجية لا فُضّ فوه بالتصريح عبر معادلات الأرقام الصعبة التي لا تقبل القسمة على اثنين؟!

ساجد العبدلي
جريدة الجريدة
25.2.2008











مقالة السيد : عبدالمحسن جمال بالقبس

اظهرت الايام الاخيرة كيف ان الاجواء المتوترة تخلق افكارا أكثر توترا وبعيدة عن المنطق..
فحين يقول احد النواب انه لابد من سحب الجنسية من زميله النائب الآخر، فعلى ماذا يستند؟ وهو المفترض ان يكون «مشرعا» للقوانين.. كيف يستطيع ان يشرع للمواطنين وهو لا يعرف اسباب سحب الجنسية واسقاطها.. ام ان التصريحات اصبحت للاستهلاك اليومي؟ ثم يردف تصريحه بتصريح آخر يدعو للتهدئة..
اما الآخر فهو يريد ارسال البعض الى «عبدان او مشهد» هكذا.. ولماذا ليس الى جنيف.. هل يعلم هذا النائب كم من المواطنين «الشيعة» الذين صوتوا له في منطقته الانتخابية؟ وكم ان هذا التصريح «البايخ» جعل الناس ينتظرون اليه باستهزاء.. وبالتالي بدأ السؤال اذا مر هو بهذا الموقف فالى اين سيرسل؟
هل يعي هذا ما يقول ام ان المواطنة اصبحت عنده مساومة اصوات دون ادنى احترام لمن سبقه في المجيء الى هذه الارض الطيبة؟
واما الاغرب فهو مطالبة احد المحامين الشيعة باسقاط جنسية الافراد دون الاولاد – فاذا كان وهو محام يطالب بذلك، فما بالك انه عضو في جمعيات حقوق الانسان (!) نعلم انها ردة فعل لاسباب انتخابية ولكن ان يصل الامر الى الطرح الفج، فهذا دليل على مواصلة «حفلة الزار» التي اقامها البعض.
الذي نريد ان نقوله ان الكويت هي للجميع واحترام الآخر مطلوب، والخلاف يجب الا يصل الى «الفجور في الخصومة».. وستمر الايام وتتغير الاحداث ولكن المواقف ستبقى في الذاكرة وستتغير مع انكشاف حقائق جديدة..
ان المشاكل اذا اتت «غمت» واذا انكشفت «توضحت»، ومع الايام ومع كتابة عقلاء القوم بدأت تتكشف الامور ولعل كتابة الاخ عبداللطيف الدعيج الذي اوضح - رغم اختلافه بالرأي مع البعض – ان هناك قواعد حوار واصولا دستورية وقانونية يجب ان تحترم قبل الخوض في اعراض الناس وحقوقهم الدستورية، وهي كتابات كنا نحتاجها في هذه الظروف لتثبت بعض الاسس والقواعد التي كادت تضيع في هذه الازمة..
فأن تختلف شيء اما ان تفجر في الخصومة فشيء آخر وامر منهي عنه شرعا وعقلا..
لكن الادهى من ذلك هو التعامل مع القضايا والاشخاص من خلال النظرة المذهبية والطائفية الضيقة.
مهما كانت الامور سوداء فان بها في النهاية بصيص ضوء واملا يقوداننا الى الطريق الصحيح.. ودائما سنجد اليسر مرادفا للمحن والعسر..
«فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا»
وهذه حقيقة قرآنية سيراها الجميع في القادم من الايام بل قد يكون ما نتصوره عسرا ومحنة هو في ذاته خيرا ويسرا، الم يقل السابقون قولتهم المشهورة «الخير فيما وقع».

د. عبدالمحسن يوسف جمال
القبس 25.2.2008

kila ma6goog said...

بو راكان

مدرسة

3omar_86 said...

الصراحة انا واايد سعيد بحبك لديرتك وغيرتك عليها بس لعل هذا الحب قد فاق مداه حتى غطى بعض الامور اللي بدات تتفاضى عنها ..
انا ما ادري شنو علاقة جمعية الاصلاح بكل مقال تكتبينه ؟؟؟
نحن لا نختلف على قسوة البيان وبعض الفاضه والبيان و على الرغم من بعض اخطائه إلا انه لا يرقى الى هذا الهجوم الشرس والفج ولا يستحق الطعن بتاريخ الجمعية وعطائها المشهود في المجتمع الكويتي والامر تجاوز البيان لينسف الجمعية وجهودها وهذا الخطأ لا يعالج الخطأ الآخر! ولو كان الامر يقاس بالتصريحات والبيانات فماذا نقول للبيانات التي تصدر عادة من التجمعات الليبرالية والتي تصف المتدينين بالتخلف والرجعية وتسميهم بأهل الكهوف وطالبان الكويت والارهابيين والاصوليين
ومسميات كثيرة تحويها بياناتهم؟!

وبمناسبة غضبتهم المضرية على الأخطاء التي وردت في تصريح جمعية الإصلاح فلنرجع الى بعض مفردات خطاباتهم التاريخية، تلك الخطابات المتخاصمة مع أدب الحوار والاختلاف ابان حقبة السبعينات وونكتفي بما أورده أحد منظريهم وهو الدكتور محمد جواد رضا في كتابه معركة الاختلاط في الكويت الذي وصف معارضي الاختلاط بالبهيمية!! يقول المؤلف »وضجت القاعة بتصفيق متواصل من قبل الطلبة والطالبات في حين كانت جماعة (الملتحين) تصرخ وتخرج أصواتها (البهيمية)!!«.
من كان بيته من زجاج فلا يقذف الناس بالحجارة
ولا يخفى عليك عزيزي المانشيت الذي خرجت به مجلة الاتحاد »ايام سيطرة الوسط الديموقراطي« ووصفت بها معارضي الاختلاط بعنوان »القردة تغزو الجامعة« وكذلك ما نشرته مجلة »الرائد« ايام سيطرة الليبراليين والقوميين على جمعية المعلمين ووصفت معارضي الاختلاط »بالعصابات التي تحتاج الى ضربة تأديبية حقيقية« وغيرها الكثير من قاموس الشتائم والسب الذي يعج به
تاريخ وحاضر التيارات الليبرالية
يبقى ان يعيدالتيار اللبرالي بعضا من مصداقيته التي انفصم وانفصل عنها لعل وعسى ان نشعر ببعض الصدق في اطروحاتهم .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

بيت القرين said...

النوخذه
الله يقويك

شنو يعني ألمان
:p

أنو
الكل فهم الا انت تهقى ليش؟؟؟؟
انا حطيت مقالتين حق الدعيج عندي من اصل 170 بوست
مشكله اللي ما يقرون

أنو
ليما الحين ما قريتهم

مطقوق
مو بكل شي ساعات ما يعجبني
بس بهالموضوع صدقت


عمر
يا ليت جمعية الاصلاح لما بيختلفون يكتبون مثلك
واذا انت مواليد 86 يا ليت يتعلمون منك
جذيه الناس تختلف
مو بالسب والشتم

وعلى فكرة ترى ما راح امدح الليبرالي اذا سب لا تحاتي
وعلى فكرة ثانية القردة تغزو الجامعة قبل تأسيس الوسط الديمقراطي للتاريخ بس
وبيان الاصلاح ماهو قاسي وفيه اخطاء
بيان الاصلاح فج وفيه سب وقذف وتشهير وما يتطوف
لأنها كرامتي وكرامتك وكرامة أهلك
ويا ليتك انت اللي كاتب البيان مو اهما
جان أكيد ما هاجمناه بهالشكل

Al-Nokhitha said...

Shar7 il Al-Alman :p

Kel Men 3enda Foum o Ma E3arif eriish feeh o Bas Ekasiir Jamat Hathaa Almani Bejadara ;p

Weli Enakiid 3ala il 3alam o esabib Mashakil o Eba6il Beban il Seyayeer o Eriish Da5il Hatha Almaani eb emteyaz ;p

Weli egii6 En3ala (3azkum Allah) o Yerfa3 " deshdashta " o Raktha Wara il Banat lain Dakhiil il Shalaih Hatha Almaani Mo5athram ;p


Weli Tejtemi3 Feeh Kel hal
mowa9afat hatha Almaani Ma3a Martabat il Sharaf ;p


( Deraw Balkom Tara Feeh Cham Shalaih Ya3ni 6al3een Feha 7a6een Tankar o E'3alsoon Seyayer il awadim ya3ni 6aybeen Tara Kela Maay Ba7ar 3ogob Fatra loon il sayara eroo7 :) )

Haa 3araftay Wela Tabeen Shar7 akthar ;p

nEo said...

طراق بوراكان كان حراق لهم

بالفعل من النادر ان نرى مقالات تعكس جو عام

بوراكان استطاع ان يرد كيد فتنتهم في نحرهم

و كل عام و كويتنا بخير و بدون فتنة

بو محمد said...

الأخت العزيزة الغالية دانه
أولا، أسعد الله أيامك و أيام الجميع بحلول أعياد البلاد التي شاء الله سبحانه أن تتلاحق عسى أن محبتنا يوما ما تتلاحق بين الأجيال

ثانيا، بالنسبة لمقال الأستاذ عبداللطيف الدعيج فهذا ليس بغريب عليه و هو الذي حاز قلمه على جائزة أفضل كاتب عربي التي هي وسام لي أنا شخصيا من بعده

ثالثا: بالنسبة للسباب، أختي الفاضله، كل إناء بما فيه ينضح فالإنسان الذي يتخذ من السباب و الشتم وسيلة هو إنسان جبان، أتدرين لماذا؟؟؟
بكل بساطة هو إنسان فاقد لأهلية الرقي بالحوار و الود في الطرح، كلنا نعيش نقاشات و الكثير منها عقيم لأنه ناتج عن أفكار و موروثات إما رسبتها السنون أو التركيبة الثقافية و التعليمية و الأطلاعية، و لكن الإنسان صاحب الرزانة و العقلانية و الأخلاق الحميدة يتناول حواراته دائما بأسلوب يجبر من يخالفه على احترامه و إن لم يتفقا بالنهاية، فاختلاف الآراء لا يفسد للود قضية، أختاه فاقد الشيء لا يعطيه فلا تسألي من شحت أخلاقه أن يلتزم بالأخلاق، السباب أختي أسلوب الجبان فما بالك بشخص يتخفى وراء أسم معرف أو غير معرف و يسب؟؟؟، يقول الضاعر "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ، و أعتقد شخصيا أن هذا يفسر سبب وجودنا في ذيل الحسبة، العلط على الناس عيب و اللي ما يعرف العيب مشكلته مشكله، و أبي أقول للي يسب أي كويتي شي إذا تسمحين لي من فضلك

محد فبنا كلنا كويتي، لا الشيعه و لا السنه و لا البدو و لا الحظر و لا الإسلاميين و لا اللبراليين و لا الأصوليين و لا التحرريين و لا واحد كلش كلش كلش، الكويت حقكم بروحكم حقكم مقكم، استانستوا؟؟؟ طخيتوا؟؟؟ و الدستور و النفظ و الحلاو و الككاو هم لكم بس خلوا لنا بيض الصعو علشان لي قاموا باكر عيالكم يطرون الناس يقولون إيه ذيلة مثل بيض الصعو نسمع فيهم و ما شفناهم، بس فكونا و خلوا العالم تعيش و تشتغل و تبني يا يبه، الهنود اللي تعيبون عليهم شاخوا عليكم، قوقلوا لأ ؟؟؟ مو قالوا يالله ديه ماكوا عيش بسمتى حق الكويت

أنا أخاطب أصحاب العقول و القلوب النيرة، الله الله في بعض يا اخواني و حبايبي أنتوا، ترى و الله مل لكم إلا بعض و تشمتون الناس فيكم و تضحكونهم عليكم

لقج أطلت في كلامي أختي الفاضلة و أسهبت في تعليقي
أسأل الله العلي القدير أن يلبسنا جميعا ثوب المحبة و الإيثار و الرحمة

MARSHAL Q8 said...

يوما بعد يوم .. اصدق المقولة التي تقول لا ترمى إلا الشجرة المثمرة ..


رد على احد الكومينتس ..

تاسس الوسط الديمقراطي سنة 74 :)
أما المجلة وإن لم يخبني الظن صدرت في 73 ..

تاكد من معلوماتك عزيزي :)

MARSHAL Q8 said...

تصحيح 71*

استغرب من يستنكر جملة " القردة تغزوا الجامعة " ولا يستنكر بيان كامل يشبه المرأه او الطالبة بالنعجه .. والطالب بالذئب !

Angel said...

حسافه عليج يا بيت القرين
كنت من اوائل المتابعين لما كنت اترجاه عقل جميل
انتهى به المطاف والفجور في الخصومه وتخوين اخوة الوطن ليصبح الوجه الاخر لجريدة الوطن
بعد 17 سنه من احداث الثمانينات البائسه وما تلاها من احداث الغزو وسيمفونية المقاومه والتحرير ، صار لزاما أن يكون هناك مؤتمر وطني شامل بحجم مؤتمر جده سنة 1990 لتجريم وتحريم أي شخص تسول له نفسه أن يتهم أخ له في الوطن والمواطنه ، ولاختلافه معه لأي سبب كبر أو صغر، بالخيانه أو بالعماله أو بعدم الولاء للوطن أو بالدعوه لسحب الجنسيه خارج إطار حكم محكمه كويتيه ، ومعاملة أي شخص بذلك معاملة قذف المحصنات ، لما لها من عظيم الضرر لمتلقيها
يجب على أي كويتي أن يقص لسانه قبل لا يتهم أخ له بالوطن بأي من هالكبائر الوطنيه
أقول هالكلام كليبرالي ، لعني خير الإئتلافيه واختلفي معاهم بس ليش سوأة اللسان بالخيانه ، و غيرج ليش سحب جنسية بوغيث ، وليش مجموع هالإتهامات لعدنان ولاري ، والشيعه ؟
تقاس البلاد برجالها ، وهالبلد طلعت رجل اسمه عبداللطيف الدعيج

بيت القرين said...

30mar_86
ردك يحتوي على نقل كامل لمقالة واحد إسمه مساعد الظفيري نشرت بالوطن يوم اليمعة 22-2
يا إما إنك تقول إنك إقتبست أو تعتبر سرقة أفكار او إنك إنت تكون مساعد الظفيري

وهذي فقرته بالمقالة
وبمناسبة غضبتهم المضرية على الأخطاء التي وردت في تصريح جمعية الإصلاح فإني أحيلهم الى بعض مفردات خطاباتهم التاريخية، تلك الخطابات المتخاصمة مع أدب الحوار والاختلاف ابان حقبة السبعينات واكتفي بما أورده أحد منظريهم وهو الدكتور محمد جواد رضا في كتابه معركة الاختلاط في الكويت الذي وصف معارضي الاختلاط بالبهيمية!! يقول المؤلف »وضجت القاعة بتصفيق متواصل من قبل الطلبة والطالبات في حين كانت جماعة (الملتحين) تصرخ وتخرج أصواتها (البهيمية)!!«.
ولا يخفى على القارئ الكريم المانشيت الذي خرجت به مجلة الاتحاد »ايام سيطرة الوسط الديموقراطي« ووصفت بها معارضي الاختلاط بعنوان »القردة تغزو الجامعة« وكذلك ما نشرته مجلة »الرائد« ايام سيطرة الليبراليين والقوميين على جمعية المعلمين ووصفت معارضي الاختلاط »بالعصابات التي تحتاج الى ضربة تأديبية حقيقية« وغيرها الكثير من قاموس الشتائم والسب الذي يعج به تاريخ وحاضر التيارات الليبرالية،

النوخذه
لووول
خلاص عرفت

نيو
آمين يا رب العالمين

بومحمد
لا فض فوك

مارشال
اي 71 مو 73
ووقفت على النعجه والذئب
أنا قريت حق عاشق وطن سلسلة مقالات بأبواب على فضايحهم
نصيحه اقراهم

أنجل
اقدر أرد بس قبل لا أرد
أبي تعريف الخيانة بالنسبة لك
عشان ارد

Anonymous said...

من مواليد 86 ومشرشحة جريدة الوطن

أجل لما تكبرين شوي اشراح تسوين فيهم ؟

آه يا آدره

ربنا يحميكي منهم يابنتي

Anonymous said...

عبداللطيف الدعيج

عند المحن تختبر معادن الرجال

مقالاتك الأخيرة يا بوراكان أوضحت الكثير من الأمور وأسقطت أوراق التوت التى كان يتوارى خلفها الكثير من أشباه الرجال وردت سهامهم الطائفية الى نحورهم

Anonymous said...

الانبياء و الرسل؟؟!!!


عيزت اقول هذول يعانون من امراض نفسية بليغة بما فيها شيزوفرينيا حادة

في الدول المتقدمة أمثال هؤلاء المساكين مدّعي حمل الرسالة الإلهية اما نزلاء في مستشفيات الاعصاب، ام ينتهي بهم حالهم المؤسف متسولين في الشوارع
homeless
يدعون انهم انبياء و رسل


فقط في دولنا المتخلفة، نسمي هؤلاء المساكين المعتوهين مشايخ و دعاة!!

فقط هنا، المرضى بانفصام الشخصية المتنبّين و المدعين بحمل رسالة إلهية و المتشبهين بالأنبياء و الرسل، يعلوا مقامهم و يرتفع شانهم

فقط هنا الناس تتبرع لهم بالأموال، بدلاً من ان تتبرع لهم بالشفاء بالاتصال على مستشفى الاعصاب للإبلاغ عنهم

فقط هنا توظفهم الصحف ككتاب، و محطات التلفزيون تعطيهم برامج


اللهم اشفهم

mantovani said...

هالموضوع قاثني

من بدايته

و اتمنى ان نهايته ما تقثني

كويتي متعصب said...

خوش بوست .. عندي معلومة ان الوطن ما أثاروا اسم واحد كان داخل التأبين تدرين لييش ؟؟
لأنه عقب ما طردوا الوطن من التأبين في واحد من اللي يشتغلون بالوطن زرق ودش وشغل تلفونه وكان معاه على الخط خليفة علي الخليفة ووليد الجاسم كانوا قاعد يسمعون شقاعد ينفال فشافه الشخص اللي استروا عليه وخلاه
وما قاله شي
هذا الشخص اهوا فاضل صفر عضو المجلس البلدي
وييين المصداقية ؟؟؟؟
...
اتمنى انك تشرفيني في مدونتي