07/03/2010

والله درينا


لي متى واحنا نسمح وصف حالة التيار الديني ما ظل مقال من ربعنا او افتتاحية واهما يعطونا وصف الحالة ترى يبون جذيه
ترى فعلتهم جذيه وتركتهم جذيه
والله العظيم ورب الكعبة ندري

اي لي متى عاد وإحنا بمرحلة التشخيص

صار لنا 30 سنة على هالحال
متى بس راح ننتقل لي مرحلة العلاج؟؟

الفتنة زادت القمع زاد واحنا ليما الحين بس فالحين نطلع لهم اسامي يديدة مرة تورا بورا مرة طالبان مرة القاعدة مرة ايران مرة حزب الله مرة حماس والتالي يعني؟؟

من ردى الوضع صرنا ملوك التصاريح تقول احد يتحرك الحين بعد شوي باجر ماميش

تبون يتغير الوضع كشفوا الروس ويالله تحركوا غيره ما ينفع

آخر سطر معادلة بسيطة

جمعان الحربش وهايف والشلة يقولون نرفض الرياضة النسائية وما راح نسمح لهم يقومون بهالتصرفات

يعني المسج اللي بيوصلونه يا اهل البنات ويا بنات انتوا غير مؤهلين بإتخاذ قراراتكم ولازم نكون اوصياء عليكم

انزين بما ان نواب الامة يقولون ان اهل شريحة من المجتمع غير قادرة على اتخاذ القرارات السليمة
وبما ان النواب وصلوا للمجلس نتيجة اتخاذ المجتمع لقرار وصولهم للمجلس
اذا فإن التمثيل النيابي بالمجلس عبارة عن اختيار ناس مو صاحين وغير قادرين على اتخاذ القرار

بالكويتي اللي انتخبوا جمعان ميانين

12 comments:

جبريت said...

التيار الديني مثل السرطان

اذا استشرى وانتشر في الجسم لا يوجد له علاااااااج وين العلاج وينه

انا اقول كل واحد يقيد بناديه خل نغير نتائج الانتخابات بعد سنتين ونييب ناس قادرين على انتشال رياضتنا من الحضيض

Anonymous said...

صج انك جليل الحيا

Sami said...

أنا ألوم للصحافه الي موريتهم ويه ..و نافختهم على الفاضي..و مستخدمه تصريحاتهم مانشيتات

Anonymous said...

للأسف محد عارف لهم غير على الخليفة وولده خليفة . حفلات هلا فبراير خلاهم يشاركون فيها مثل الشوادي و بنفس الصالة اللي تقام فيها الحفلات بوجود المطربات دون أن نسمع لهم أي تصريح أو نقد والسبب حبهم للدينار .

الدراهم الحرام تسكت أفواه المنافقين

MARSHAL Q8 said...

لنقف معا ونجعل حرياتنا خطوطا حمراء بعيدا عن أيدي من يستغل الدين , لنتواجد جميعا وندعم منتخب الكويت النسائي تزامنا مع يوم المرأة العالمي , لنريهم من هو شعب الكويت العاشق للحرية , وذلك في ندوة الوسط الديمقراطي في الثقافية النسائية ,الاربعاء 10-3-2010 الساعه 7.30 والتي سيتم فيها تكريم منتخب الكويت النسائي لكرة القدم وسيحا...ضر فيها كل من د. معصومة المبارك , د.ابتهال الخطيب , د. رولا دشتي .. سجل حضورك

ابو عبدالملك said...

تصدق طالبان والقاعده افضل من ربعك العلمانيين واليبراليين
انت تقول ان ملينا وحنا نشخص حالة التيار الديني
وللعلم ان القاعده وطالبان شخصوا امريكا من قبل عشر سنين وبدئوا بالتنفيذ
والتنفيذ جاري للان
مع العلم ان طالبان والقاعده امكانياتها ليست مثل امكانيات ربعك
وفوق هذا هناك تقدم للقاعده وطالبان وربعك في رجوع وتأخر

اي نستنتج من ماقلته انا ان القاعده وطالبان افضل من ربعك العلمانيين واليبراليين


لعلك لاتؤيد فكر القاعده وطالبان لكن هل كلامي صحيح ولا لا
انصفني


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

well_serviceman said...

المشكله انه التيارات اللي تتبع نظام ديني حاصله على قلب وعقل وفكر الحكومه الرشيده ، ما أن أشر شخص منهم حتى نفذت ، وما أن نفذت حتى أنكروا لها الجميل وعادوا إلى نقطة الصفر ، وهكذا ، ولكن العتب ليس عليهم ، بل على الشعب الساكت والمتفرج من ناحية ، والمطبل والمصفق من ناحية أخرى.

Anonymous said...

تجرؤ نواب التيار "الديني" على خصوصيات الناس، سببه نقص المراجل عند بعض متخذي القرار من نواب ومسؤولين بأن يوقفون بوجههم و يقولون لهم .....مو شغلكم

بو ذياب said...

المشكلة التيار مدعي التدين مسك الكثير من مفاصل الدولة والعلاج يحتاج قرار وخطة طويلة المدى ..
ويمكن نبتر اعضاء من الجسم في سبيل ان تستمر الحياة ...
وصدقني اللي يتاجر بالدين عمره مايخسر

(( أبوغرايم )) said...

:)

نحتاج لوقت طويل و لجهد كبير حتى نستطيع القضاء أو الحد من إنتشار وإتساع رقعة التيار ديني المقيت عندنا

مافعله أعضاء اللجنه مع الرياضه النسائيه هو إنتهاك واضح وصريح للدستور , بل انهم يجاهرون علناً بإنتهاكم هذا

أعتقد أن لجنة الظواهر السلبيه , إهي نفسها ظاهرة سلبيه ويكفي ان غالبية تصرفات ومواقف أعضائها مخالفه للدستور

لابد من وقفه جاده تجاه هذه اللجنه وإعادة النظر فيها و بنوعية أعضائها

نهايتاً

تحياتي الخالصه لبيت القرين

:)

Anonymous said...

عساكم اب هالحال و أردى ... هذا مكانكم بالحظيظ

المُهاجر said...

أتفق معاك.. ملينا وحنا نتكلم وما نشوف تحرك يواكب الكلام. تبي الحل؟ ببساطة
1. نحتاج قرار وإرادة للتغيير وإخلاص في العمل للكويت.. وقادة أقوياء يقودون ولا ينقادون!
2. نحتاج مؤسسات مجتمع مدني قوية تجمع أصحاب الفكر "الديموقراطي" الليبرالي وتضعظ على الحكومة وتهدّد (نعم تهدّد!) باللجوء للمؤسسات الدولية إذا تم التضييق على الحريات لمسايرة تيارت الإسلام السياسي وما اشبه
3. نحتاج نرجع للتاريخ ونتعلم، بمعنى نشوف اشلون بدا واستقوى تيار "الإسلام السياسي" بالكويت بداية من اغلاق نادي الاستقلال وافتتاح جمعية الاصلاح (اللي آنا اسميها جمعية الخراب الاجتماعي!) بنفس الفترة. بعدها سيطر أصحاب الفكر الأصولي عن طريق مؤسسات مالية (بيت التمويل)، وتحكمهم في وزارة التربية (وضع المناهج)، وعن طريق الإعلام (كتيبات، مجلات، برامج، الخ.)
إذن، الحل على مستويات متعددة، أعتقد بدايتها يجب أن تكون المطالبة الجادة بإعادة نادي الإستقلال بأسرع وقت ليكون مظلة للتحرك بإتجاه الأمور الأخرى في التربية والإعلام وغيرها. و الله كريـــم.