هل اعود الى الكتابة او امدد فترة النقاهة، خصوصا ان تعوّد الذهاب الى الطبيب صار سببا الى مزيد من الامراض؟ انا شخصيا متحمس للكتابة والعودة اليها، واتمنى ان اكتب حتى آخر رمق في حياتي، ولكن القرار ليس بيدي.. بل بيدي اليمنى التي «ترتعش» من الحر والغبار.. ومع ذلك فاني اعود الى الكتابة بعد ان استمعت الى ملاحظات ابداها بعض القراء، وهي من النوع الطريف.. اذ ان احد القراء يقول انه تعود ان يفطر صباحا مع «الله بالخير»، ومنذ التوقف لم يعد يشتهي الفطور. ازاء ذلك وليستمتع القارئ بوجبته الفطورية مع وجود «الله بالخير»، اعرف جيدا ان كثيرا من الاحداث المحلية حدثت في فترة توقفي عن الكتابة، وذلك بسبب سوء البصر وليس البصيرة.. ومع ذلك فالاطباء يفسرون انني يجب ان اكتب لان الكتابة تساعد على تحسن صحة الانسان. فلنصدق مقولة الاطباء التي يرددها كثيرا الدكتور محمد الشمالي اختصاصي الكبد والجهاز الهضمي. فهو يقيس صحتي على اساس ما اكتب. وعلى كل حال قد لا تتيسر لي الكتابة اليومية المنظمة، ومع ذلك سأحاول ان شاء الله. شكرا لجميع من اتصل وابدى اهتمامه بصحتي، ولا اراكم الله مكروها. والله من وراء القصد.
سألني أحد أصدقاء التدوين اذا كانوا الهاكرز واصلين لمدونة الحلم الجميل
قلت ما أدري ما أتابعها دايما ورحت وشفت المدونة وفطنت على الموضوع وذكاء الحلم الجميل
وإهوا نفس الموضوع اللي كنت بكتب عنه أساسا ويسامحني الحلم الجميل إذا كشفت قصده
بس لأن الموضوع ما ينسكت عنه
تعرفون عدنان عبدالصمد وأحمد لاري
إسمهم إرتبط من سنتين مع سالفة تأبين عماد مغنية
عماد مغنية متهم في خطف الجابرية وإهوا أحد مفاتيح حزب الله الرئيسية
بذاك الوقت جريدة علي الخليفة وتلفزيونه طاحوا له تسفل بعدنان ولاري وما ظلت علامة إكس إلا وإنحطت على ويوهم وما ظلت سبة إلا وإنقالت لهم
وبالنهاية طلعوا خوش بيزات من جريدة الوطن
طبعا حجة الوطن كانت إن شلون يحتفلون بتأبين مجرم قتل كويتيين بحادثة الجابرية
ومثل ما إنتوا عارفين الوطن قلبهم على الكويت وأهلها
إنزين منو إرتكب جرايم أكبر بحق الكويت مغنية ولا صدام؟؟
سؤال معروفة إجابته
إلا عند علي الخليفة يمكن صدام يكون غير بحكم إن ولي نعمته
المهم إليكم الآتي
رحم الله سيد شهداء العصر، وعهد على الشرفاء أن يبقى رمزاً للنضال وحافزاً للصمود أبى إلا أن يموت شهيداً، وما كان سيموت إلا شهيداً
سيد شهداء العصر ورمز النضال إهوا صدام حسين
سيبقى صدام حسين الشهيد رمزاً لكل المناضلين في وجه قانون القوة والغطرسة الأنغلو - أمريكية.. استشهدت واقفاً كنخل العراق، فمبروك لك الشهادة، ومثواك جنان الفردوس
مثواه الجنة لا والفردوس بعد
يا أبا عدي، إنها ليست كلمات نعي، بل مقولة عهد واستذكار من شرفاء وأحرار الأمة العربية الذين عاشوا عصر هذا القائد العربي ورأوا في حكمه مشروع نهضة عربية جديدة، وإنّا لله وإنا إليه راجعون
حكمه مشروع نهضة عربية بداها بغزو الكويت طبعا
وهو من بنى أقوى جيش عربي قادر على منازلة الطامعين في أرضنا وثرواتنا
إي إحنا الطامعين وعشان جذيه نازلنا وغزانا
ليغتالوا فيه الرئيس العربي المسلم الذي نازلهم حتى آخر رمق من أنفاسه من دون أن يكمل نطق الشهادتين
محد قاله ما يتشهد قاعد يسولف ويا اللي حوالينه
ولكن هيهات، اعتقدوا أن قتلهم لصلاح الدين في ذلك العيد الحزين سيجلب لهم النصر.. ولم يعلموا أن الملايين قد قدّموا العهد لأجل عيونه وشهادته بأن يبقوا مشاريع استشهاد لذكراه حتى التحرير والثأر.. فهو من أنشأ من كل أباة العراق والعرب أحراراً يرفضون المحتل وأبطالاً يقاتلون بلا هوادة.. ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)) صدق الله العلي العظيم
صلاح الدين ها؟ أحرارا يرفضون المحتل.. وقتلوا في سبيل الله بعد