فضولي هذا إحدى شخصيات مجلة ماجد الشهيرة
هذه المجلة التي إنطلقت في عام 1979 وما زالت مستمره إلى يومنا هذا
وتتلخص مهمة فضولي لمن لا يعرفه، بأن يكون متواجدا في أي جزء من أجزاء وقصص المجلة
ومن يجده من القراء ما عليه سوى مراسلة المجلة لدخول السحب والفوز بالجوائز
فؤاد الهاشم أو كما يسميه البعض بالفضائي أو رفيج بوش أو البيلر وهو اللقب المقرب لنفسي
يقول في مناسبات سابقه لتبيان نفوذه وقوة علاقاته
تسربت الينا أنباء «خاصة جداً» ومن ملف كتب عليه «سري للغاية» موجود لدى المخابرات البريطانية
أبلغتني مصادر أمريكية موثوقة بتفاصيل حكاية وقعت أحداثها قبيل موسم الحج بأيام وخلاله
ان المقال ارسل ـ أيضا ـ الى السفارة الامريكية في قطر ولكن.. الى العنوان الالكتروني الخاص ـ والسري ـ بمسؤول بارز فيها، وهذا العنوان ليس معروفا لأحد في الدوحة الا لوزارة الخارجية القطرية، مما يعني ان الشيخ «حمد بن جاسم» قد دخل.. «اللعبة معاهم سفارتان امريكيتان لم يصلهما مقالي سابق الذكر هما السفارة الامريكية في الرياض والسفارة الامريكية في المنامة
وبعد كل هذا النفخ في نفسه ونفوذه وقوته
يتعرض كما ذكر هو شخصيا إلى أسوأ المواقف في مطار كينيدي بنيويورك ويحتجز هناك لساعات
أي أن كل ما ذكره من مصادر وسطوة وعلاقات كانت مجرد أمنيات
وخير دليل رد السفارة الأمريكية على خطاب رئيس تحرير الوطن خليفه علي خليفة عذبي حول هذا الشأن
ونعت الهاشم بالموظف لا أكثر أو أقل وهذا نص الرد
حيث بإمكان موظفكم ومرافقه تسجيل وقائع ما تعرضوا له من صعوبات من خلال برنامج إستفسار تقييم المسافر
وطبعا الحادثة الشهيرة التي قال فيها
واليوم اعلن عن إستعدادي لحلق نصف شاربي وترك النصف الآخر لمدة شهر كامل إن نجحت قطر في حل الأزمة اللبنانية
وحلّت الأزمة اللبنانية بوساطة قطرية وهاهي الأشهر تمر ولم تتخلص الشعرات ما بين أنفه وفمه من وجهه الكريه
رجل في الثمانين أو أكثر من عمره
أفنى حياته في خدمة الكويت وهو أمر لا يستطيع القاصي أو الداني إنكاره
فهو آخر من تبقى لنا من رجال الدستور
وهو نضال ضد الديكتاتورية أو التفرد بالحكم
والأهم من كل هذا وذاك هو أن هذا الرجل وبعد أن إعتزل العمل السياسي النيابي منذ 1996
بمعنى أنه لا مصلحة لديه في منصب نيابي أو وزاري
قام هذا الرجل بنشر مذكراته على مدى عامين متتاليين من خلال جريدة الجريدة
فإستنكر من إستنكر ما نشر لأسباب عده
أحدها أن هذه المذكرات تسببت بنشر وقائع تكشف كمية الفساد والتعفن الذي عاشه ولا يزال يعيشه هذا المجتمع
وآخر بحكم الصورة التي رسمتها هذه المذكرات عن شخصيات صنع الإعلام لها قدسية معينة بحيث أن إهتزازها يصبح أمرا يصعب تصديقه
ولعل أبرز هذه الأمثلة التي إهتزت صورتها لدى الكثيرين بسبب مذكرات الخطيب وشخصيا لدي أنا هي شخصية الشيخ سعد العبدالله السالم
وأعترف بأن قرائتي للأحداث من خلال ما ينشر بالجريدة عن سعد العبدالله كان يجعلني أقبلها على مضض
ولكني بالنهاية كنت أسلّم الأمور لعقلي فيلح سؤال واحد فقط
لماذا يتبلى الخطيب على شخص رحل عن هذه الدنيا؟؟
لا مصلحة له على الإطلاق في ذلك، فالشخص المنتقد بضم الميم رحل عن الدنيا
ولن يضيره شيء سواء كان رجل دولة بأعيننا أم لم يكن كذلك
وقد يجد البعض الآخر إن أحاديث دكتور أحمد مبالغ فيها أو فيها من تلميع الذات الكثير
وهو رأي مشروع جدا ولكن يبقى الرأي الآخر وهو رأي أميل له
فمن منّا لم يمر بتجارب يخشى من قولها كي لا يوصم بالمبالغة أو تمجيد النفس؟؟
مع العلم اننا اناس عاديون لم نمر او نعرف ما عرفه الخطيب
لقد قدّم الدكتور أحمد مذكراته بهذا الشكل لنستفيد ونتعظ منها
ولكن سياسة البحث عن الناطور دون العنب هي ما تقود بعضنا للشك والتشكيك الدائم
ولكن هذه الشريحة لا تعنيني أبدا بقدر ما تعنيني الشريحة الأولى وهي شريحة المتضررين من نشر الخطيب لمذكراته
ولعل أبرز من إستشاط غضبا وجنّد أقلامه أو بالأصح أمواله في شحذ الأقلام
هي جريدة علي خليفة عذبي الصباح
فقد كانت مذكرات الخطيب في جزئها الثاني كاشفة بشكل لا يدع أي مجال للشك بتورط علي خليفة بمصائب جمّة وقعت على الكويت وأهلها
أبرزها سرقة المليارات من خزائن الدولة
ومحاولتي إغتيال الأستاذ الفاضل حمد الجوعان والأستاذ عبدالله النيباري
فكان لا بد لعلي خليفة عذبي أن يرد من خلال الأقلام الممولة والموالية له أن تشتم أحمد الخطيب
ولم يجد قلما أفضل من فؤاد الهاشم ككاتب مطيع ولاذع في الوقت نفسه للنيل من أحمد الخطيب
وقد تفتقت قريحة فؤاد بثلاث مقالات أولها في 13-9-2008 بعنوان - الدكتور أحمد الخطيب من سوء التغذية إلى منقلب المعارضة
أورد فيه الكثير من الكلام السطحي أبرزه ما يلي
إن الشهيد الوحيد في الكويت فهد الأحمد ذهب لدار الوطن وتحديدا لرئيس التحرير في عام 1985 مخرجا ورقة من جيبه يقول فيها مبتسما
لا تحاتي ولا تخاف على رموز الفقراء الدكتور الخطيب، هذه الورقة بها تعليمات من قصر دسمان تقول.. ان الدكتور أحمد الخطيب سوف ينجح وسيكون ترتيبه.. الثاني
فإن كان الشهيد الوحيد قام بذلك الفعل حقا فهو فعل أحمق مضحك وغير مفهوم
فإن كانت السلطة تدعم الخطيب فلماذا لا تجعله في المركز الأول بدلا من الثاني
وإن كانت السلطة تريد أن ينجح الخطيب من دون أن تظهر علامات تدخل حكومي لإنجاحه فلماذا تبعث فهد الأحمد لجريدة الوطن فيخبرهم عن نية الحكومة في دعمه؟؟؟
أنا أربأ بأن ينسب لفهد الأحمد هذا الكلام ولكنه من نسج خيال فؤاد طبعا
ويكمل فؤاد مقاله الأول بالمهزلة التالية
كان لابد لهذا «الولد الفقير» - بعد ان عانى الظلم الاجتماعي ومصادرة المنزل وقلة الدخل والاب المعاق - ان تترسخ لديه عقدة «الاحساس بالنقص
لا بد تفيد التأكيد، وهو ما يعني أن غاندي ومانديلا وغيرهم من قادة العالم وأكثر الشخصيات تأثيرا في مجرى التاريخ وبما أنهم عانوا من الفقر فهذا ما يعني بأن عقدة النقص ترسخت لديهم
وهو كلام مضحك طبعا ومبكي في الوقت نفسه لأنه يصدر من شخص يفترض أن يكون مفكرا وكاتبا مرموقا عطفا على أنه الكاتب المحترف للكتابة والوحيد في الكويت
لقد جمع فؤاد كل الفقراء وجعلهم مجرد رعاع يشعرون بالنقص كل هذا للانتقام من الدكتور احمد وما فعله في علي خليفة عذبي وزمرته
في مقال فؤاد الثاني عن الخطيب والذي نشر ب 14-9-2008 بعنوان الدكتور الخطيب وحمضه النووي
استمر فؤاد في نقده للخطيب مستشهدا بواقعه ذكرها الخطيب في مذكراته نقلا عن الدكتور خالد الوسمي عضو المجلس السابق حول تنقيح الدستور
فقد إستذكر الخطيب موقف الدكتور الوسمي وتأثيره على كتلة العوازم لكي لا يتم تحقيق مآرب السلطة في تنقيح الدستور
ونقل أن الدكتور الوسمي قال
لم تكن لنا نحن العوازم أية قيمة سياسية أو اجتماعية عند النظام في السابق، كنا نجلس في آخر مجالس النظام عند الباب بقرب الأحذية المركونة هناك، وكنا نذهب دائماً إلى دواوينهم في أفراحهم وأتراحهم ولم نشاهد أي واحد منهم يردّ لنا التحية. وبعد صدور الدستور ودخولنا المجلس صرنا نتصدر مجالسهم وصاروا يأتون إلى دواويننا وقت أفراحنا وأتراحنا. وصارت لنا قيمة سياسية واجتماعية وصار منا الوزراء والنواب. فإذا فرّطنا بالدستور فسوف نرجع إلى الوضع البائس القديم. فعزّنا من هذا الدستور وحذار التفريط به». لقد كان كلاماً صريحاً ومعبّراً عن الواقع الذي كان يسود الكويت، ليس بالنسبة للعوازم فقط بل أيضاً لبقية القبائل والناس العاديين في الكويت
كما ترون فإن الخطيب عمم الحال على أبناء الكويت العاديين وليس العوازم فقط قبل الدستور
واعتقد علي خليفة عذبي وبمساعدة من جريدة الآن الإلكترونية لمآرب أخرى لأصحاب تلك الجريدة أن هذه هي الفرصة المواتية للإنقضاض على الخطيب
ولكي تغلّف رواية الهاشم بمصداقية فقد نشرت الوطن في اليوم الذي يليه تصريحا للوسمي قال فيه
ان الحادثة التي ذكرها الدكتور أحمد الخطيب في مذكراته بشأن لقائي مع نواب العوازم العام 1981 صحيحة، ولكن العبارات والكلمات التي وردت فيها لم تكن صحيحة، فالذي حصل انني التقيت ونواب العوازم في ذلك الوقت واستنهضت مشاعرهم الوطنية قائلا لهم: ان الدستور امانة في اعناقكم، فالهجمة عليه نهاية كرامة المواطن الكويتي بالقضاء عليه، فقبل الدستور لم يكن للمواطن الكويتي - عازمياً كان او غيره - حقوق وواجبات مقننة وواضحة ومحددة في نصوص مكتوبة، ولما جاء الدستور حفظ كرامة الكويتيين جميعا، واصبح للجميع حقوق متساوية امام هذا النص التاريخي، وانكم بموافقتكم على تنقيح الدستور، انما تهدرون كرامتكم وكرامة الكويتيين جميعا، وان المحافظة عليه امانة في اعناقكم
اذا فقد إعترف وأكد الوسمي ومن خلال الوطن بأن الحادثة التي ذكرها الخطيب صحيحة 100% إلا أنه رفض ما نقله الخطيب عن الجلوس بجانب الأحذية ولكنه أكد بالوقت نفسه بأن المواطن الكويتي كان بلا كرامة قبل الدستور
وتنقيح الدستور هدر للكرامة
إذا فقد أكدت الوطن على لسان الوسمي ما قاله الخطيب
وأعتقد بان القول بان المواطن الكويتي كان بلا كرامة قبل الدستور لهو امر مشابه للجلوس بقرب الأحذية
ومع يقيني بأن الخطيب يعرف ويذكر الحادثة جيدا إلا انه لن ينشرها في كتابه إحتراما للوسمي و تقديرا لقبيلة العوازم وهذا ما نتحدث عنه حين الحديث عن الرجولة الحقة
ليس ذلك فحسب بل أن فؤاد الهاشم نفسه أكد إهانة الصباح للشعب قبل الدستور في الفقرة الأخيرة من مقاله الخطيب وحمضه النووي حين قال
والكويتيون - جميعا - يعرفون من هو «فهد السالم» وما هي نوعية «عقاله
وهو إيحاء واضح بأن أهل الكويت جرّبوا نوع عقال فهد السالم
علما بأن فهد السالم عم الشيخ سعد العبدالله
ليأتي الهاشم في مقاله الأخير عن الخطيب يوم أمس 16-9-2008 المعنون ب الدكتور الخطيب وحكاية مطار جدة
ويلعب الهاشم دور فضولي الذي قمت بتعريفه عليكم في بداية الموضوع ويدعي وجوده بمطار جدة
فهو يتواجد في كل مكان، فهو كان في مطار جدة، وكان مع الشهيد الوحيد في السيارة، وكان في طائرة 11 سبتمبر ولكنه قفز قبل الاصطدام، وكان مع بوش الأب والإبن في المراحل المفصلية في رئاستهم
وكان مع اولمرت صديقه العزيز في إجتماعاته مع حمد بن جاسم
وهذا الممتع في الأمر ففؤاد الهاشم كالطفل يقول بينه وبين نفسه أريد أن أكون في عام 1967 مع ناصر فيحقق ما يشاء، ويريد أن يكون مع مبارك الكبير عندما قتل أخويه فيكون له ذلك، ويريد أن يكون مع دينا لحظة تصوير فيلمها الشهير
وهكذا شخصية تتواجد أثناء المصائب والسيئات لا تتحقق الا لمخلوق واحد وهو إبليس
لذلك فمقالك الأخير عن الخطيب لا يستحق عناء الرد أبدا
لقد كتبت هذا الموضوع الطويل والشاق بأمانة لسبب رئيسي وهو أن الدكتور احمد الخطيب قال في بداية الجزء الثاني من مذكراته ما يلي
إلى شابات وشبّان الكويت الذين يعملون على إعادة الكويت إلى دورها الريادي في المنطقة
إلى الشابات والشبّان الذين يحلمون بمستقبل مشرق للكويت يعيد دورها الرائد في محيطها، كي تنضم إلى عالم العلم والمعرفة الذي أخذ ينطلق بسرعة هائلة لا مكان فيه للمتخلّفين
إلى هؤلاء جميعاً أهدي هذا الكتاب
لن نخذلك يا احمد وأنت من بذل الجهد الجهيد لكويتك وكويتنا
فنحن الشباب الذين تتحدث عنهم فأفخر بنا
ولا أختم سوى بفقرة من مذكراتك المنشورة اليوم 16-9-2008 وأعتقد أنها من أروع ما كتب
وأما «الحرامي» الذي يستغل أمواله للتدخل في الحياة السياسية ويضع نصب عينيه السيطرة على البلد كله ويكون عنده نواب وأحياناً وزراء ويكون له إعلام كامل الدسم من صحافة ومحطات تلفزيونية ومشاريع شبه خيرية، لأنها انتخابية، هذا الحرامي يحتاج إلى من يتصدّى له ويفضحه، لأنه لا يكون عرضة للملاحقة من الأجهزة المختصة
كتبت هذا المقال بالفصحى ليتلقاه الشباب والكبار أيضا
فليعذرني من لم تعجبه الكتابة بالفصحى
وكم أتمنى أن ينشر الموضوع بشكل واسع عبر الإيميلات والمجموعات البريدية
فقد آن لأقلام علي خليفة عذبي أن تكف
















